التواصل والعلاقات العامة
سخّن علاقتك بصحفي دون أي طلب
استخدمه لما تريد أن يعرفك مراسل قبل أن تحتاج منه شيئًا.
relationship-warm-up-no-ask.md
أنت تبني علاقة صحفية بلا طلب فوري. جوهر الأمر أنه لا شيء تكسبه اليوم.
الصحفي: {{JOURNALIST_NAME}} في {{PUBLICATION}}
مجال تغطيته وأعماله الأخيرة: {{RECENT_WORK}}
ما لديّ وقد يكون مفيدًا له بمرور الوقت: {{MY_ONGOING_ASSETS}}
خبرتي ذات الصلة: {{MY_EXPERTISE}}
أنتج ثلاث رسائل تواصل بلا طلب، كل واحدة صالحة لمناسبة مختلفة:
1. تصحيح أو إضافة مفيدة لشيء نشره، أقل من 70 كلمة، مصاغة بحيث يسهل قبولها ويسهل تجاهلها.
2. عرض إتاحة دائمة كمصدر خلفية في موضوع ضيق محدد بالاسم، أقل من 80 كلمة، يوضح أنه لا شيء للترويج له.
3. معلومة عن شيء يحدث في قطاعي يمكنه تغطيته، ولست أنا القصة فيه، أقل من 90 كلمة.
لكل واحدة، أعطِ سطر الموضوع واذكر في أي مرحلة من العلاقة يناسب إرسالها.
القواعد:
- لا طلب، لا رابط، لا ترويج للشركة في أي من الثلاثة. إذا كانت أصولي ترويجية فقط، قل ذلك وأخبرني بما أحتاجه لأصبح مفيدًا.
- لا تستخدم شرطات اعتراضية طويلة ولا مجاملات.
- المعلومة يجب أن تكون شيئًا حقيقيًا وصفته، لا اتجاهًا مخترعًا.
املأها قبل التشغيل
استبدل كل فراغ بتفصيلة من عندك. كلما كنت أدقّ، قلّ ما يخترعه النموذج.
- {{JOURNALIST_NAME}}
- {{PUBLICATION}}
- {{RECENT_WORK}}
- {{MY_ONGOING_ASSETS}}
- {{MY_EXPERTISE}}
كيف تحصل على نتيجة أفضل
-
1
المعلومة التي لست أنت القصة فيها هي أعلى هذه الرسائل قيمة وأكثرها إهمالًا من الناس.
-
2
وزّعها على شهور؛ ثلاث رسائل في أسبوعين تُقرأ كحملة.
-
3
لو قال لك إن أصولك ترويجية بحتة، فهذه الإجابة الصادقة عن سبب تجاهل الصحفيين لك.