أربعة وكلاء لن تضبط إعداداتهم أبدًا. يعرفون من أنت، وكيف تبدو علامتك، وما الهدف الذي يجب أن تسعى إليه، ليبدأ بقية الفريق من أرض حقيقية.
يقرأ موقعك ويفهم ما الذي يفعله نشاطك فعلاً.
يقيس ألوانك وشعارك وخطوطك الحقيقية، فلا يخرج لك شيء غريب عنك.
يكتب الاستراتيجية التي يعمل بها كل عضو آخر في الفريق.
يرسل العمل المعتمد إلى كل منصة ربطتها.
يقرأ موقعك بالطريقة التي يقرأه بها محرك البحث، صفحة صفحة، ويسجل كل ما يعطّلك. ثم يفعل ما تتجاهله أغلب التقارير: يرتب القائمة، فتبدأ بالإصلاح الذي يُحدث فرقاً فعلياً، لا بالذي صادف أن جاء في الأعلى.
أغلب خطط المحتوى مجرد قائمة أفكار بدت لأحدهم جيدة. هذه تبدأ مما يكتبه الناس فعلاً في خانة البحث، تزن كل موضوع مقابل ما يستطيع موقعك كسبه واقعياً، وتملأ تقويمك مقالاً بعد مقال. ويتذكر ما خطط له من قبل، فلا تصلك الفكرة نفسها مرتين بكلمات مختلفة.
يبحث في الموضوع، يقرر الشكل المناسب للمقال، ويكتبه كما يجب، بلغتك أنت لا ترجمة عن الإنجليزية. تحصل على العنوان والوصف اللذين سيظهران في محرك البحث، وعلى نص يُقرأ كأن إنساناً كتبه. انشره مباشرة على موقعك، أو اتركه ينتظر موافقتك.
الصور الجاهزة أسرع طريق لأن تبدو مثل الجميع. هذا يصنع الصورة من وصف، بألوانك، بشعارك، ويقرر وحده إن كان ما طلبته يحتاج صورة فوتوغرافية أم رسمة أم إعلاناً أم لقطة منتج بسيطة. وكل قائمة تبدأ على وضع "منوّع"، حتى لا يبدو شهر كامل من المنشورات كأنه حملة واحدة.
الفيديو هو الشكل الأفضل أداءً، وهو الذي لا تصل إليه أغلب الأنشطة، لأنه يحتاج شخصاً وكاميرا ويوماً كاملاً. هذا يصنعه من ملخص: مقاطع بأسلوب صنّاع المحتوى بمقدم له اسم وشكل وصوت ثابت في كل مرة، وفيديوهات منتجات مبنية من كتالوجك أنت، وإعلانات قصيرة سينمائية بموسيقى. ويشتغل على المعالجة بينما تفعل أنت شيئاً آخر.
الروابط ما زالت هي التي تقرر من يسبق من، وشراؤها أسرع طريق للحرق. هذا يتبادلها بدل ذلك. تستضيف رابطاً داخل أحد مقالاتك فتكسب رصيداً. تنفق الرصيد فيذهب رابطك إلى موقع بقوة موقعك، داخل مقال حقيقي لا في فوتر لا يقرأه أحد. وافق على كل تبادل، أو دعه يعمل وحده.
أضف موقعك وتبدأ وكلاء النظام فورًا — مجانًا.
مخطط السوشيال ميديا
يقرر ماذا تنشر، وأين، ولماذا، ويكتب ملخصاً لكل منشور: الموضوع، الزاوية، الجملة الأولى، وفكرة للصورة. ولا شيء مما يخطط له يمكن أن يخرج بالخطأ، لأن النص يبقى فارغاً حتى يكتبه أحد. تخبره كم منشوراً من كل نوع تريد في الأسبوع، وهو يحافظ على التوازن.